آخر تحديث:
مرجع ونشيد
أسماء الله الحسنى
القائمة الكاملة للأسماء الحسنى التسعة والتسعين مع معانيها — والحديث الوارد فيها، وكيف تُنشَد نشيداً، وأين تسمعها بلا موسيقى.
أسماء الله الحسنى هي أسماء الله في الإسلام، وكلّ اسمٍ منها يدلّ على صفةٍ من صفاته سبحانه، كالرحمة والحكمة والكرم. وقد صحّ عن النبيّ ﷺ أنّ لله تسعةً وتسعين اسماً، مئةً إلا واحداً، مَن أحصاها دخل الجنّة. ولأجل هذا الوعد، صارت الأسماء الحسنى من أكثر النصوص التعبّدية حفظاً وإنشاداً في العالم الإسلامي — وتوجد منها نسخٌ منشَدةٌ بالصوت وحده، لمن يفضّل الاستماع من غير آلاتٍ موسيقية.
ما هي أسماء الله الحسنى؟
يقول الله في كتابه: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا﴾ (الأعراف: 180). وفي الحديث المتّفق عليه عند البخاري ومسلم، قال النبيّ ﷺ: «إنّ لله تسعةً وتسعين اسماً، مئةً إلا واحداً، من أحصاها دخل الجنّة». وقد بيّن العلماء أنّ «الإحصاء» ليس مجرّد الحفظ، بل يشمل فهم ما يدلّ عليه كلّ اسمٍ من معرفة الله، والتعبّد له بمقتضاه في الحياة.
والسرد الكامل الذي يعرفه أكثر الناس اليوم جاء في روايةٍ عند الترمذي في جامعه. ومن المفيد أن تعلم أنّ الروايات وأقوال العلماء تتفاوت تفاوتاً يسيراً في تعداد بعض الأسماء — والقائمة أدناه هي التعداد المشهور المتداول من رواية الترمذي، وهو الذي تسمعه يُتلى ويُنشَد في أنحاء العالم.
القائمة الكاملة بالترتيب ومعانيها
هذه هي الأسماء التسعة والتسعون بالترتيب المشهور، مع معنًى موجزٍ لكلّ اسم. ولفظ الجلالة — الله — فوق القائمة كلّها؛ والتسعة والتسعون بعده كلٌّ منها يدلّ على صفة.
- الرَّحْمَٰن — ذو الرحمة الواسعة التي وسعت كلّ شيء
- الرَّحِيم — الموصِل رحمتَه إلى عباده المؤمنين
- الْمَلِك — المالك المتصرّف في ملكه كيف يشاء
- الْقُدُّوس — المنزّه عن كلّ نقصٍ وعيب
- السَّلَام — السالم من كلّ عيب، ومصدر السلام
- الْمُؤْمِن — المصدّق رسلَه، المؤمِّن عبادَه من الخوف
- الْمُهَيْمِن — الرقيب الحافظ على كلّ شيء
- الْعَزِيز — الغالب الذي لا يُغلَب
- الْجَبَّار — الذي قهر الخلقَ سلطانُه، وجبر الضعيف والمنكسر
- الْمُتَكَبِّر — المتعالي عن صفات الخلق ونقائصهم
- الْخَالِق — الموجِد للأشياء من العدم
- الْبَارِئ — المنشئ للخلق بلا مثالٍ سابق
- الْمُصَوِّر — الذي صوّر المخلوقات كيف شاء
- الْغَفَّار — الكثير المغفرة لذنوب عباده
- الْقَهَّار — الغالب لكلّ شيء
- الْوَهَّاب — الكثير العطاء بلا عوض
- الرَّزَّاق — الذي يرزق الخلائق جميعاً
- الْفَتَّاح — الحاكم بين عباده، وفاتح أبواب الرحمة
- الْعَلِيم — المحيط علمُه بكلّ شيء
- الْقَابِض — الذي يقبض الرزق والأرواح بحكمته
- الْبَاسِط — الذي يبسط الرزق لمن يشاء
- الْخَافِض — الذي يخفض من يشاء بعدله
- الرَّافِع — الذي يرفع من يشاء بفضله
- الْمُعِزّ — الذي يهب العزّة لمن يشاء
- الْمُذِلّ — الذي يُذلّ من يشاء بعدله
- السَّمِيع — الذي يسمع كلّ شيء
- الْبَصِير — الذي يرى كلّ شيء
- الْحَكَم — الذي يفصل بين الخلائق بحكمه
- الْعَدْل — المنزّه عن الظلم
- اللَّطِيف — البَرّ بعباده، الخبير بدقائق الأمور
- الْخَبِير — العالم ببواطن الأمور
- الْحَلِيم — الذي لا يعجل بالعقوبة
- الْعَظِيم — ذو العظمة في كلّ شيء
- الْغَفُور — الساتر لذنوب عباده
- الشَّكُور — الذي يجازي على العمل القليل بالعطاء الكثير
- الْعَلِيّ — الرفيع فوق خلقه
- الْكَبِير — الذي كلّ شيءٍ دونه
- الْحَفِيظ — الحافظ لكلّ شيء
- الْمُقِيت — الذي يوصل الأقوات إلى الخلق
- الْحَسِيب — الكافي عبادَه، المحاسب لهم
- الْجَلِيل — الموصوف بصفات الجلال
- الْكَرِيم — الكثير الخير والعطاء
- الرَّقِيب — المطّلع على كلّ شيء
- الْمُجِيب — الذي يجيب دعاء من دعاه
- الْوَاسِع — الذي وسع غناه ورحمته كلّ شيء
- الْحَكِيم — الذي أتقن كلّ شيءٍ بحكمته
- الْوَدُود — المحبّ لعباده الصالحين
- الْمَجِيد — العظيم الكامل في مجده
- الْبَاعِث — الذي يبعث الخلق يوم القيامة
- الشَّهِيد — المطّلع على كلّ شيء، الشاهد عليه
- الْحَقّ — الثابت الذي لا يزول
- الْوَكِيل — المتكفّل بأمور عباده
- الْقَوِيّ — كامل القوّة
- الْمَتِين — الشديد القوّة الذي لا يلحقه ضعف
- الْوَلِيّ — الناصر المتولّي أمور عباده
- الْحَمِيد — المستحقّ للحمد كلّه
- الْمُحْصِي — الذي أحصى كلّ شيءٍ عدداً
- الْمُبْدِئ — الذي بدأ الخلق
- الْمُعِيد — الذي يعيد الخلق بعد فنائهم
- الْمُحْيِي — واهب الحياة
- الْمُمِيت — الذي كتب الموت على الخلائق
- الْحَيّ — الدائم الحياة الذي لا يموت
- الْقَيُّوم — القائم بنفسه، المقيم لكلّ شيءٍ سواه
- الْوَاجِد — الذي لا يفوته شيءٌ ولا يعوزه
- الْمَاجِد — ذو المجد والشرف الكامل
- الْوَاحِد — المتفرّد الذي لا شريك له
- الْأَحَد — الذي لا نظير له في ذاته وصفاته
- الصَّمَد — الذي تُقصَد إليه الحوائج
- الْقَادِر — الذي يقدر على كلّ شيء
- الْمُقْتَدِر — التامّ القدرة، لا يمتنع عليه شيء
- الْمُقَدِّم — الذي يقدّم ما شاء
- الْمُؤَخِّر — الذي يؤخّر ما شاء بحكمته
- الْأَوَّل — الذي ليس قبله شيء
- الْآخِر — الذي ليس بعده شيء
- الظَّاهِر — الذي ظهر فوق كلّ شيء
- الْبَاطِن — المحتجب عن الأبصار، العالم بالخفايا
- الْوَالِي — المتولّي تدبير أمور الخلق
- الْمُتَعَالِي — المتنزّه عن صفات المخلوقين
- الْبَرّ — الكثير الإحسان إلى عباده
- التَّوَّاب — الذي يقبل التوبة عن عباده
- الْمُنْتَقِم — الذي ينتصر من الظالمين بعدله
- الْعَفُوّ — الكثير العفو عن الذنوب
- الرَّءُوف — الشديد الرحمة بعباده
- مَالِكُ الْمُلْك — المتصرّف في ملكه كيف يشاء
- ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام — المستحقّ للتعظيم والإكرام
- الْمُقْسِط — العادل في حكمه
- الْجَامِع — الذي يجمع الخلائق ليوم الحساب
- الْغَنِيّ — المستغني عن كلّ ما سواه
- الْمُغْنِي — الذي يُغني من يشاء من عباده
- الْمَانِع — الذي يمنع ما شاء بحكمته
- الضَّارّ — الذي لا يكون الضرّ إلا بإذنه وحكمته
- النَّافِع — الذي بيده النفع كلّه
- النُّور — الهادي، منوّر السماوات والأرض
- الْهَادِي — الذي يهدي من يشاء إلى الحقّ
- الْبَدِيع — الذي خلق الخلق على غير مثالٍ سابق
- الْبَاقِي — الدائم الذي لا يفنى
- الْوَارِث — الباقي بعد فناء الخلق
- الرَّشِيد — الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم
- الصَّبُور — الذي لا يعاجل العصاة بالعقوبة
تنبيه للدقّة: هذا هو التعداد المشهور المتداول من رواية الترمذي. وتتفاوت الروايات وأقوال أهل العلم تفاوتاً يسيراً في بعض الأسماء، ولهذا قد ترى فروقاً صغيرةً بين القوائم المنشورة.
الأسماء الحسنى نشيداً
قلّ أن تجد نصّاً تعبّدياً لُحِّن وأُنشِد بقدر ما أُنشِدت الأسماء الحسنى. فالنصّ ثابتٌ، موزونٌ، محبوبٌ إلى القلوب، فتناقله المنشدون جيلاً بعد جيلٍ وبأساليب شتّى — من الترتيل الهادئ المتأمّل إلى النسخ المشرقة التي يردّدها الأطفال. يتغيّر اللحن من منشدٍ إلى آخر، أمّا الكلمات فهي الأسماء التسعة والتسعون نفسها، تُنشَد غالباً بالترتيب المشهور أعلاه.
وهذا امتدادٌ طبيعيٌّ لتراث النشيد الأوسع، الذي حمل النصوصَ الجليلة والشعرَ على الصوت البشري منذ القديم. وإنشاد الأسماء ليس بديلاً عن فهمها — بل هو من أقدم الطرق التي حفظت بها المجتمعات هذه الأسماء حيّةً في الذاكرة.
الأسماء الحسنى بلا موسيقى
كثيرٌ من المستمعين يبحثون تحديداً عن الأسماء الحسنى بلا موسيقى — نسخٍ يحملها الصوت البشري وحده، أو الصوت مع إيقاعٍ خفيف، دون آلاتٍ لحنية. وهذه النسخ موجودة، وهي من أكثر الأداءات تأثيراً: فـالنشيد الصوتيّ الخالص للأسماء الحسنى يجعل الأسماء نفسها في الصدارة، لا يزاحمها شيء.
وهذا التقديم للصوت أوّلاً مهمٌّ لمن يتجنّب الموسيقى الآلية تديّناً — وهي مسألةٌ نتناولها في مقال هل الأناشيد حلال. وخلاصتها: لأنّ النشيد الخالي من الآلات لا يستعمل الأوتار ولا المفاتيح ولا آلات النفخ، يطمئنّ إليه عموماً من يتجنّب الآلات، ولهذا أحبّ الناس النسخ الصوتية الخالصة من إنشاد الأسماء الحسنى.
حفظ الأسماء الحسنى
اللحن من أقدم أدوات الحفظ، والأسماء الحسنى خير شاهد. فالنسخة المنشَدة تعطي القائمة قالباً — إيقاعاً تتعلّق به الذاكرة — حتى إنّ ما حُفظ لحناً قلّ أن يُنسى. وطريقةٌ بسيطةٌ تصلح للكبار والصغار:
- استمع يومياً — كرّر نسخةً واحدةً حتى يألف سمعُك الترتيب.
- احفظ على دفعات — خذ عشرة أسماءٍ في المرّة مع معانيها، لا التسعة والتسعين كلّها دفعةً واحدة.
- ردّد بصوتك — الإنشاد أو الترديد مع النسخة يرسّخ الحفظ أسرع من الاستماع وحده.
- عُد إلى المعاني — فغاية الإحصاء أن تعرف الله بأسمائه، لا مجرّد سرد القائمة.
وللأسر، النسخة المنشَدة من ألطف الطرق لتعريف الأطفال بالأسماء — وهو ما نتناوله في دليل أناشيد الأطفال.
اسمع واستعمل أصواتاً بلا آلات
إن أردت أن تسمع كيف يبدو الصوت التعبّدي القائم على الحنجرة وحدها، تستطيع أن تستمع إلى مقاطع نموذجية — بالصوت الخالص وبالصوت مع الإيقاع، جنباً إلى جنب.
وإن كنت تصنع محتوًى وتريد أصواتاً بلا آلاتٍ لفيديوهاتك، نزّل ثمانية مقاطع مجانية — دون دفع، يكفي بريدك الإلكتروني. وللمجموعة الكاملة، يمنحك استوديو أصواتي أكثر من 90 نشيداً وخلفيةً صوتيةً خاليةً من الحقوق بلا آلات (صوت وإيقاع فقط)، مع إصداراتٍ جديدة كلّ شهر، مقابل 9 دولارات في الشهر.
أسئلة شائعة
ماذا تُسمّى أسماء الله التسعة والتسعون؟
تُسمّى «الأسماء الحسنى»، وهو التعبير القرآني نفسه: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا﴾.
هل ورد حديثٌ في الأسماء الحسنى؟
نعم. في الحديث المتّفق عليه عند البخاري ومسلم قال النبيّ ﷺ: «إنّ لله تسعةً وتسعين اسماً، مئةً إلا واحداً، من أحصاها دخل الجنّة». والسرد الكامل المشهور جاء في روايةٍ عند الترمذي، وتتفاوت الروايات تفاوتاً يسيراً في تعداد بعض الأسماء.
هل تُنشَد الأسماء الحسنى؟
نعم — الأسماء الحسنى من أكثر النصوص التعبّدية إنشاداً في العالم الإسلامي، وتوجد منها أداءاتٌ بأساليب كثيرة، وكلماتها في الغالب هي الأسماء التسعة والتسعون نفسها بالترتيب المشهور. واللحن يسهّل حفظها كثيراً.
هل الاستماع لنشيد الأسماء الحسنى بلا موسيقى مناسب لمن يتجنّب الآلات؟
النسخ الصوتية الخالصة — بالصوت البشري وحده أو مع إيقاعٍ خفيف، دون آلاتٍ لحنية — هي بالضبط ما يبحث عنه كثيرٌ ممّن يتجنّبون الموسيقى الآلية، ويطمئنّون إليها عموماً لأنّه لا يحمل الأسماءَ فيها إلا الصوت.
أين أجد نشيداً أستعمله في الفيديوهات؟
لمحتوى صنّاع المحتوى تحتاج نسخةً خاليةً من الحقوق. يقدّم استوديو أصواتي مكتبةً من أكثر من 90 خلفيةً صوتيةً ونشيداً خالياً من الحقوق وبلا آلات — صوت وإيقاع فقط — مع باقةٍ مجانيةٍ من ثمانية مقاطع للبدء.
ابدأ مجاناً · دون بطاقة